الإعلانات

#السجينة:
أناني أنت ، جائر في حكمك عليها . أذنبت هي عندما أحبتك فقد خالتك رجلا ، فتبين أنك لست سوى شبيه رجل …. مارست عليها سلطتك الشرقية … سجنتها مدى حياتها داخل قفصك … قدمت لها ماراق لك من ثياب و قلت لها تفضلي إختاري ماشئتي فلكي حرية الإختيار و همهمت مما إخترته لكي … جئت لها بناس اتقنت جيدا انتقائهم و قلت لها صادقي من شئتي و اختاري رفقت من اردتي فلكي حرية الاختيار و همهمت مما انتقيتهم لكي … أحكمت بناء قفصك تدريجيا و تركت لها شبيكا زينته بقواعدك الشرقية الرجولية و قلت لها تفضلي استنشقي هواءا كما شئتي فلكي حرية التنفس قدر ماشئتي و همهمت مما سمحت به لكي … و اضفت كما أنه بإمكانك الخروج إن أردتي و همهمت بل إن إستطعتي … و ضحكت ضحكتك المعهودة ضحكت من احكم فريسته و اخضعها له … تغافلت هي كعادتها … و تناست … و انصهرت في شرقيتها تطيعك و تلبي رغباتك … لكنها سئمت فتمردت … سألتها عن مرادها فقالت بأنها تابت عن حبك و تريد التحرر من سجنك …. فابتعدت من أمامها و تنحيت جانبا فلم يعد بقدرتك مواصلة حكمك فقد تبرئت من سبب ادانتها …. تبرئت من حبها لك …. و أخرجت من بين ضلوعها فأسا هدمت به قفصك و خلعت عنها ثيابك …. وذهبت بعيدا باحثة عن حريتها المسلوبة و بقيت وحدك في زنزانتك تمني نفسك بعودتها لكنها لن تعود …

الإعلانات

هذا المحتوى يعبر فقط عن رأي صاحبه و بما أن أبواب نت فضاء حر فنحن لسنا بالضرورة على علم بالمضمون فالرجاء إبلاغنا عن أي تجاوز.

اترك تعليق

Please Login to comment
أبواب نت
إنشاء حساب جديد
تسجيل الدخول عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي

الإسم (مطلوب)
تغيير كلمة المرور