الإعلانات

شعلة الضمير

الإعلانات


قصيدة /شعلة الضمير



أحى وسط عالم حزين



ياخذه الوحدة والخيبة كل حين



رحل النور من قلوبهم من سنين



وكم من أناس تفتقد الشعور بالحنين



ومصباح اضحى يشع ظلمة وانين



فقد مضى يصيح بحرقة ورنين



ولكن أنى له من استجابة من عقول عجين



لما اصبح شعورنا مختلط النفاق كما الهجين



والكبرياء فى الانسان كا مسخ من الشر لعين



ياليت شعرى كم بات حزنى عليكم دفين



,تمنيت الموت حتى تنتهى رحلتى او اقتل بسكين



أعيش فى الحياة كمتشرد من المهد اصبح سجين



والدمعة والابتسامة اصبحت سواء من عالم مشين



الحق فى زماننا اصبح باطل بعد ان كان فرقان مبين



أين ضاعت ضمائركم هل سجنت فى قفص وعرين



والغدر والخيانة اصبحت شيم بشرية وانقلبت الموازين



اين باتت عقولكم هل ردت الى قبور من صمت سكين



ام هى اشباح تحوم وتزبل من زهرة النفس فى البساتين



ام هو قفص سجينه الضمير وقاضيه جموع من شياطين



عبثا لقد اصبحت ثمرة المرؤة كميت نقدم عنه القرابين



حسبك من هذة الدنيا قد اصبح كل شئ خاضع لتمكين



لقد اصاب الدنيا طاعون يترك بين جوانبينا جراح طعين



ونضجت حتى اصبحت كجمرة مغمورة بالدم وحزن فتين



والنفس تميل الى الشر كطاغية اراد ان يجعل الفساد مأوى وتزيين



ولكن اعلموا ان الضمير هو الشعرة الالهية التى تنير قلوب العاشقين



فهيهات ان انطلق الحزن من قلب زاخرا بالحقد ودائما صفاته التلوين



اين بات حزنى عليك ايها المتفرد عن صفات الحق اين البراهين



او لاتدرى كم أنا اعيش وسط غابة اشجاره مهجورة وثماره براكين



هل تظن انك ستنعم حياتك لا لن تصل الى غياتك ولن تسعد برياحين



فيا قلبى اعترف انك فى لمحة عابرة اصبحت تنشد التوطين



وصميم الحياة اصبح وحيدا لكن سيأ تيه هذا العقل الرصين



متى سنعود الى ازهى اوقتنا فلابد أن نصل اليها لو بعد حين



شعارنا عودة الى زمن راضين فيها بحالنا ودائما نقول أمين



بقلم /محمد عمر محمد

الإعلانات

هذا المحتوى يعبر فقط عن رأي صاحبه و بما أن أبواب نت فضاء حر فنحن لسنا بالضرورة على علم بالمضمون فالرجاء إبلاغنا عن أي تجاوز.

اترك تعليق

Please Login to comment
إنشاء حساب جديد
تسجيل الدخول عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي

الإسم (مطلوب)
تغيير كلمة المرور