الإعلانات

جلسات سرية في أدب الإعتراف

الإعلانات

ألم نفارق الأ شياء القديمة أيها اللامجدي؟ و ننتظر قارب الحقيقة ،عفوا بل المحرقة التي لا طالما أردناها و ظننت أني على قيد الحياة بل جعلتها أيقونة ولدت أو وضعت فوقنا ،إياك أن تقول سمائنا فالكهنة لا يحبوننا لأن الطريق الذي نسلكه ضيق بل مظلم و هم من أطفؤوا النور .
أليس اللعب كان حبلا للنجاة ،أليس زرادشت ظل يصفق للمهرج الذي يلعب على الحبل رغم سخرية الآخرين ،ألم نكن نعلم أسرارنا لكن لا نتكلم خوفا من الظلمة أو الوحدة بل كان صوت الصقيع قوي جعلني أرتجف ليس من الطبيعة القاسية بل من صدى القطيع ،ألم أنصحك بالعبور في النهار و التسلق ببطىء شديد كي لا تصطدم بالأشواك أو تنزلق من القمة لتصبح سيزيف في كل مرة !، لا ألومك بأنك كنت دائما عنيدا و كنت متهورا بل تظاهرت بالتعاويذ لكنك أقتربت شيئا فشيئا من الهلاك ،فلتتحمل القلق إذن و لتكن سيد عقلك ربما لتنجو رغم أن حبل للنجاة قصير بل هم من قطعوه أمامك لا لشيء بل لأنك لست مثلهم ،فل تكن إذن آدمي لماذا هذا الشقاء ،ألم يكن درس أوديس كافيا أو درس روكنتان أو حتى كارامازوف كافيا لكي تقدم الأعتذار أو الخيبة و تقول بكل قوة ” أريد الرجوع الى نفسي ، لم أعد أحتمل ” أم أنك دائما عنيدا متهورا مجازفا تريد أن تغامر في الليل و أن تعبر الجسور وحدك لا لشيء أنما شيطانك لا يقبل الاستسلام بل ورطك في سجن الشكوك لكي يجعلك ترتجف في القمة وحدك دون أحد الا القساوسة يتلون عليك محرقتهم الذين أشعلوها لك بأيديهم لكي تبقى ملعونا دائما .
اذن تمهل و لتنطلق من جديد أو أنصحك بالوقوف قليلا لأن الخطوة القادمة ستكون بيديك مشنقة و ستربطها بنفسك و لن يدعوك تتمهل في ذلك بل سيتسارعون في الضحك و السخرية عليك وهم في للحقيقة يسخرون من أنفسهم لا لشيء أنما تعودوا على صوت القطيع بل تقتلهم الحقيقة ،أنك تمثل لهم كابوس و توقظهم دائما من أحلامهم كي لا يناموا فوق الرب و هذا سيجعلك هالكا لا محالة إذن فلتتجرأ و تكمل طريقك في ظلمة الآخرين و لتشعل نورك وحدك أو كن مثل كليريوف و قل بصوت عال” أريد إعلان حريتي “.


بلال المزوغي
الإعلانات

هذا المحتوى يعبر فقط عن رأي صاحبه و بما أن أبواب نت فضاء حر فنحن لسنا بالضرورة على علم بالمضمون فالرجاء إبلاغنا عن أي تجاوز.

اترك تعليق

Please Login to comment
إنشاء حساب جديد
تسجيل الدخول عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي

الإسم (مطلوب)
تغيير كلمة المرور