الإعلانات

الجانب الخفى للعبة الشطرنج فى رواية”لاعب الشطرنج”

الإعلانات

ما من شىء على وجه هذه الحياه إلا وله
وجهان، الأول نافع ومفيد، والآخر الأثار
الجانبية الضارة التى قد تترتب على
السلوك الخاطىء من ممارسته، بما فى
ذلك الألعاب الترفيهية.

لعبة مفيدة زهنيا مثل “الشطرنج” بقدر
ما تمنح لاعبها قدرات عقلية متطورة
قد تتحول ( فى حالات خاصة) إلى
سما يقضى على لاعبها بالبطىء
وتصبح سببا فى هلاكه.

رواية “لاعب الشطرنج ” للكاتب النمساوى
الرائع “ستيفان زفايغ ” والتى صدرت
ترجمتها العربية عن دار “مسيكليانى”
وبترجمة متميزة للمترجمة “سحر ستالة”
تدور أحداثها على متن باخرة عملاقة
تغادر نيويورك ومتجهة إلى بيونس آيرس
وضمن الركاب التى تحملهم على متنها
ثلاث شخصيات محورية جمعت بينهم
لعبة الشطرنج، بطل عالمى فى اللعبة
ولاعب هاوى يجذبه الفضول نحو الشخصية
المنعزلة والمتغطرسة لذلك البطل
ويسعى إلى منازلته فى الشطرنج
أمام الجميع، ثم رجلا تعرض إلى
ظروف خاصة منحته عبقرية فريدة
واستثنائية فى تلك اللعبة

مباريات ساخنة تدور بين اللاعبين
الثلاثة، فمن سيكون الفائز ؟
هل يخسر بطل العالم الذى لم
يهزم فى مباراه واحدة لطيلة أشهر
سواء كانت ودية أو رسمية، فهل
سيخسر على تلك الباخرة أمام
إثنان من الهواه حتى وإن كان أحدهما
لاعب مزهل يعرف جيدا خبايا اللعبة
ويقرأ خطط الخصم عن ظهر قلب؟
وهل ثمة خطورة صحية ما
قد تنجم عن ممارسة هذه اللعبة؟

فى 83 صفحة فحسب قال زفايغ
كل الأشياء ووصل إلى عقل القارىء
من أقصر الطرق وفى أقل عدد
من الصفحات، فالعبرة ليست بحجم
العمل وإنما بالبصمة الأدبية والأثر
السحرى الذى تتركه الرواية فى نفس القراء
ومن يلاحظ أعمال زفايغ سيجدها قصيرة
الحجم، لكنها كبيرة القيمة والمضمون.

لاعب الشطرنج واحدة من أجمل الأعمال
الأدبية المترجمة التى قرأتها خلال هذا العام
هى رواية قوية شيقة وممتعة بحق.
الإعلانات

هذا المحتوى يعبر فقط عن رأي صاحبه و بما أن أبواب نت فضاء حر فنحن لسنا بالضرورة على علم بالمضمون فالرجاء إبلاغنا عن أي تجاوز.

اترك تعليق

Please Login to comment
إنشاء حساب جديد
تسجيل الدخول عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي

الإسم (مطلوب)
تغيير كلمة المرور