الإعلانات

اقوي ما فيها ضعفها


تقييم (5 / 1)















اقوي ما فيها ضعفها هل هي  (حقيقة أم ادَّعاء لتهميش دور المرأة ) ؟؟

اليد التي تهز المهد قادرة علي هز العالم

نابليون واصفاً قوة المرأة

هل حقا المرأة مخلوق ضعيف كما يدَّعون أم هي مخلوق استضعف بفعل قوي خارجية كالمجتمع بعاداته وتقاليده مثلا ؟؟

وهل هناك مخلوق ضعيف خاض حروب مع المجتمع وانتصر فيها ؟؟

لطالما خاضت المرأة معارك عديدة ضد سلطات المجتمع وما يفرضه عليها بداية من أقوال المجتمع الصماء ومحاولاته التي لا تنتهي لتهميشها، والدور المخزي الذي فرضه علي المرأة ، وإيمانه المطلق بمقولات مثل اكسر لبنت ضلع يطلع ليها 24 وهم البنات للممات ، ونهاية بمعاركها التي لا تنتهي مع الأحوال الشخصية والمطالبات العديدة بمساواتها مع الرجل وحتى الاعتراف بأبنائها إن تزوجت رجلا من جنسية أخري إلا بعض الدول العربية التي فازت بهذه المعركة ومصر التي لا تعترف إلي الآن بأبناء المصرية المتزوجة من رجل فلسطيني اجحافاً قانونياً بحقوقهن وقوانينهن التي لا تكل ولا تمل في إهانة المرأة قولاً وفعلاً .

أما المرأة التي خاضت هذه المعارك بلا كلل فتنتصر معركة تلو الأخرى تبرهن لنا أنها ليست ضعيفة ،بل  وإن أخر انتصاراتنا هي إعطاء المرأة السعودية حق القيادة وكأن المرأة كانت مخلوق من كوكب أخر أو كانوا يجهلون مثلا امتلاكها ذراع تستطيع بها أن تقود سيارة.

لطالما حارب المرأة علي جميع الأصعدة وتجسدت في ادوار عديدة فهي الصديقة والحبيبة والزوجة والأم والأخت فهي نصف المجتمع وربت وأنشأت النصف الأخر تبدع في القيام بأدوارها علي أكمل وجه فهي أم  وعاملة وزوجة في نفس الوقت إتقانها للعديد من الأدوار في الوقت ذاته والقيام به علي الوجه الأمثل يجسد لنا حكمة الخالق سبحانه وتعالي أن جعلها هي جسر الطفل بين عالمين فلا يصل عالم الدنيا إلا من خلالها وبسببه تقاسي ثاني اكبر الم بعد الحرق حي ومن ثم تكون جسر تواصله مع المحيط اجتماعياً فترشد وتقوم وتربي وتعلم وتتحمل وتسهر الليالي هذه الأدوار التي لن يستطيع المجتمع أن يجرد المرأة منها وإن همش هذه الأدوار ولم يعترف بها وبما تقاسيه منها وادَّعي أنها لا شي لكني أقول لكم إن المجتمع وان لم يعترف بمجهودكم فالله سبحانه وتعالي قال (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ)  صدق الله العظيم

لا تعيروا هذا المجتمع وعاداته وتقاليده التي هي في تجسيد لزمن الجاهلية الذي ولي بعد مجيء الإسلام لآن الإسلام حرركن أيها المناضلات في درب الحياة الظالم، اكتب إليكم يا من لا تنتمين لأي جهة لا التي تطالب بالتشدد و لا الآخرى التي تطالب بالتحرر فتضيعوا أنتم بينهن بلا بوصلة ترشدكن لا تنتمين لهاذا ولا لذاك مؤمنين بقول الله تعالي (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً )                                            صدق الله العظيم

إن أكبر ظالم للمرأة هي المرأة نفسها فتنقسم بين من يحاولن إقناعها أن الزواج والأبناء وتكوين الأسرة هما أهم ما في الحياة مهما فعلتن أو أنجزتن فإنجازاتكن لا شي ومجتمع أخر أو فئة آخري تخبرها أن نجاحها في الحياة العملية يعوض لها ذلك، وما بين هذا وذاك يضيع تكريم الإسلام للمرأة ففئة تقنعها باسم الدين أنها خلقت لأجل المنزل فقط وتربية الأولاد فاستطاعوا زيفا تجريدها من قوتها وقدراتها وفئة ادعت أن الدين أيضا لم يجعل لها حقوق فأرادوا لها تحررا مزيفا لا تحريرا من مفاهيم مغلوطة.

لكن الإسلام شرع لكي التساوي فقال الله تعالي (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا)

صدق الله العظيم

أنتن شقائق الرجال في الحياة قال الله تعالي (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) صدق الله العظيم

دينك أعطاك جمال الأمومة وجعل الجنة تحت قدميك وأمرك بالتعليم وشاركت في المعارك مع سيد الخلق في غزوه خيبر

أول من لجأ إليها سيد الخلق ليحتمي بها كانت امرأة فكانت خير زوجة وأول ناصر للدين ومؤمن به قبل أي احد إن أول نصر لدين الله كان علي يد امرأة وأول من بشر بالجنة امرأة ،فقال عنها  رسول الله (والله ما أبدلني خيرا منها ،أمنت بي إذ كفر الناس ، وصدّقتني إذ كذّبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ،ورزقني الله منها الولد دون غيرها )   صدق رسول الله

كيف خضعتن أيها النساء لمجتمع أقنعكن بالضعف وسلب منكن أجمل ما تمتلكن وجعلكن عار واجب الستر ؟؟ متى وافقتن كذلك علي هذا الدور؟؟

أيها النساء ما أكرمكن إلا كريم وما أهانكن إلا لئيم كما قال اشرف الخلق أجمعين سيد الرجال

ميزكن الله وأعطاكم حقوقكن علي أكمل وجه وحفظ حقوقكن كأي مخلوق علي هذا الكوكب إلا أننا جئنا مجتمعات جردتنا مما هو ملك لنا باسم عاداتها العقيمة مجتمعات ادَّعت أنكن ضعيفات ولا تصلحن لعمل شيء وأن جناحكن مكسور فتناسيتم قدرتكن الحقيقة وما في استطاعتكن القيام به أيها الجميلات المناضلات الرائعات يا من صنعتن لنا حياة ودافعتم عن حقوق المهمشات والمنسيات.

أيها النساء لا تسلموا عقولكن لمجتمع لا يؤمن بكن آمن بقوتكن انتن تستطعن فعل كل شيء شاركتن في المعارك والثورات وكتبتن التاريخ وساهمتن في تغيير مجراه أنتن المعتقلات في سجون الظلام لأنكن امتلكتن أصوات حرة أنتن الثوار والمناضلات دمتم أحرارً أقوياء  دمتم تجسيداً لأجمل معاني الحياة.
الإعلانات

هذا المحتوى يعبر فقط عن رأي صاحبه و بما أن أبواب نت فضاء حر فنحن لسنا بالضرورة على علم بالمضمون فالرجاء إبلاغنا عن أي تجاوز.

1
اترك تعليق

Please Login to comment
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
Recent comment authors
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
عضو
تقييم :
     

سلمت على هذه الكلمات الرائعة، هذا أقل ما يمكن قوله في حق المرأة عامةً، والمرأة العربية خاصة… آمل أن نصل عاجلاً وليس آجلاً، إلى اليوم الذي ينظر فيه إلى المرأة كعقل بشري مفكر مثلها مثل الرجل، ولا ينظر إليها كجسد مستصغرين لكل امكانياتها و قوتها التي تفوق بها الرجل أحياناً…

إنشاء حساب جديد
تسجيل الدخول عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي

تغيير كلمة المرور